close
قصة وعبرة

الأرملة والحياة

وكانت تركض في الشارع وتبكي بشدة وتبحث في الأرض ولكن لم تجد له أي أثر
وعندما فقدت الأمل وشعرت باليأس عادت الى منزلها وهي تصطحب الهموم معها

فطلبت من بناتها أن يطفئوا الموقد
وقالت لهم لم يكتب الله لنا اليوم أن نأكل شيئا فما فائدة الڼار ٳذا لا يوجد لدينا ما نطبخه ولا يوجد لدينا سوى أن نرضى بقضاء الله ونصبر على قضاءه ونشكره وطلبت منهن جميعا أن لا يعلم أحد بما حدث حتى لا يشفق عليهما الناس

فقالت أحد بناتها لماذا لا تذهبي الى صاحب البقالة وتخبريه بما حصل معنا وأطلبي منه أن يعطينا ويسجل و يصبر علينا الى الشهر القادم
أجابت الأم ولكن أخشئ أن يرفض يا أبنتي وېصرخ في وجهي ويقول لي

أنك لم تقومي بتسديد دين الشهر السابق فلن أعطيك شيئا وأخشئ أن يقوم بأحراجي أمام الناس فوالله لن أذهب وأن متنا جوع القد كانت السيدة عزيزة نفس وتخاف أن يتأذئ كرامتها ففضلت أن تظل

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى