close
قصة وعبرة

والداه تنازلا عنه بسبب مظهره.. ولكن بعد 37 عاما حدث ما لم يتوقعه أحد

منذ لحظة ولادته وهو يكافح من أجل تقبل مظهره
المميز وما زال على هذا الطريق. بمجرد أن بدأ جونو المدرسة الثانوية تأقلم مع تصورات الناس المسبقة. قال لقد قابلت أطفال لم يعرفوني من قبل. لم يلتقوا بأي شخص بملامح وجه مثل وجهي. كانوا يخفضون أعينهم ويغلقون آذانهم.

طوال تلك السنوات كان يشعر بالاستياء تجاه والديه الحقيقين وهو شعور لم يتعلم التعامل معه إلا عندما بلغ العشرين من عمره وبدأ فترة من النمو والشفاء ليصبح الشخص الواثق والمنطلق الذي هو عليه اليوم.

حدث آخر ساعده على الشعور بمزيد من الثقة وهو تقبيل امرأة لم يعتقد أبدا أنها ستكون مهتمة به. لقد انتقلت من الاعتقاد بأنني غير محبوب إلى الشعور بأنني الأكثر جاذبية في العالم. قالت أنا أحب وجهك

لتكملة القصة اضغط على الرقم 6في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى