close
غير مصنف

ايقاف برنامج قسمة ونصيب

والتنافس في قالب غير تقليدي، حيث تُقام حلقاته على «جزيرة الحب» في تركيا، ويشارك فيه 7 شباب برفقة أمهاتهم و13 شابة من دول عربية مختلفة
يستمر البرنامج لمدة عشرة أسابيع، ويشهد لقاءات مرتبة بعناية بين الشباب والفتيات، حيث يزور كل طرف الآخر لتعزيز فرصة التعارف. ويضم البرنامج لجنة تحكيم مكونة من إعلاميين لبنانيين بارزين، تسهم في التقييم النهائي للمتسابقين، بالتعاون مع تصويت الجمهور، وفي نهاية الموسم، يتم اختيار الفتاة المناسبة لكل شاب وفقًا لرغبة الأمهات وتصويت الجمهور، مما يجعل المشاركة في البرنامج تتسم بقدر من الواقعية.

وتشمل جوائز «قسمة ونصيب» للفائزين مبلغًا ماليًا قيمته 100 ألف دولار، إضافة إلى طقم ألماس بقيمة 35 ألف دولار، ورحلة سياحية إلى تايلاند للعروسين، إلا أن الشرط الأساسي للحصول على الجوائز هو عقد قران رسمي بين الشاب والفتاة الفائزة، مما يُضفي على البرنامج

برنامج «قسمة ونصيب»

ردود أفعال متابعي «قسمة ونصيب»
تحظى حلقات «قسمة ونصيب» بمتابعة واسعة، وبينما يعبر البعض عن استمتاعهم بالتجربة الجديدة، يرى آخرون أن البرنامج يسعى إلى الإثارة على حساب المبادئ والأعراف، وأن ما يتضمنه من فعاليات ومشاهد يُخالف

العادات والتقاليد في المجتمعات الشرقية، خاصةً بعض الألعاب التي تتطلب تفاعلًا مباشرًا بين الشباب والفتيات، وجاءت أبرز الانتقادات تجاه المتسابقة المغربية وجدان، التي تعرضت لتعليقات لاذعة بسبب اختيارها لملابس وُصفت بالجريئة. وبدورها، صرحت المتسابقة لارا أحمد، مشيرة إلى أن بعض ال، وهو ما يجعلها تشعر بالحرج عند مشاهدتها مع عائلتها.

كشف كواليس «قسمة ونصيب»

لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى