close
غير مصنف

المــ..ـــدة الشــ..ـــرعية التي يجوز فيها ابتعاد الزوج عن زوجته

وعصمة خلقية لا توفرها المادة التي سافر من أجلها، فالواجب هو الموازنة بين الكسبين، وشرف الإنسان أغلى من كل شيء في هذه الحياة، وإبعاد الشبه والظنون عن كل منهما يجب أن يعمل له حسابه الكبير.‏ ولئن كان عمر

رضي اللّه عنه بعد سؤاله حفصة أم المؤن بنته قد جعل أجل الغياب عن الزوجة أربعة أشهر
1. ‏ فإن ذلك كان مراعى فيه العرف والطبيعة إذ ذاك، أما وقد تغيرت

الأعراف واختلفت الطباع، فيجب أن تراعى المصلحة في تقدير هذه المدة، وبخاصة بعد سهولة المواصلات عدد وسائلها.‏ ومهما يكن من شيء فإن

الشابة إذا خاڤت الفتنة على نفسها بسبب غياب زوجها فلها الحق في رفع أمرها إلى القضاء لإجراء اللازم نحو عودته أو تطليقها، حفاظا على الأعراض، ومنعا للفساد، فالإسلام لا ضرر فيه ولا ضــ..ـــرار.‏ انتهى. ويقول الشيخ ابن عثيمين:- الواجب على الزوج أن يعامل زوجته بالمعروف

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى