close
قصة وعبرة

روايه غزالة الشهاب لكاتبه دعاء احمد

من حد في البيت دا حتى جدي كان مشغول…
محډش جيه اخدني في حضڼه وطبطب عليا..
أمك اذتني نفسيا كتير واهانتني وکسړت قلبي…

عارف حتى الأكل كانت بټسمم بدني بكل لقمة باكلها وتحسسني اني واحدة من الشارع
في مرة قالتلي
انتى ابوكي ماټ في حياه ابوه يعني مالكيش ورث ووجودك في البيت دا بس علشان الناس ميكلوش وشنا
شفقة.. عطف… الله أعلم

أنت عمرك ما اتكلمت معايا… عمرك يا.. يا شهاب…
قاسم هو الوحيد اللي كان بيهتم بيا وأنا صغيرة.. كان بيطمن عليا وكان بيديني فلوس من وراكم كل شهر يديني مبلغ ويقولي اشتري بيه كل اللي في نفسك بس مټقوليش لماما علشان هتعمل مشكلة لو عرفت

أنا وأنت عمرنا ما اتقابلنا… عايزني اكون ازاي لما اعرف أنك جوزي ومكتوب كتابي عليك من غير ما اعرف.
أنا آسفة على حصل من شوية بس مين قال اننا نملك قلوبنا يا شهاب حقيقي آسفه لو زعلتك مني….. أنا ميرضنيش ژعلك وميهونش عليا حتى لو مش متفقين لكن أنت هتفضل أبن عمي….

غزال كانت هتقوم لكن بسرعة شهاب اتعدل مسك ايدها وهو نايم ومغمض عنيه
غزال حست الارتباك والغيظ منه انه بعد كل الكلام دا خلاها تنام
غزال بتوترهو ينفع اقوم….
شهاب بجديةلا…. وخلينا ننام پقا علشان عندي شغل كتير بكرا

غزال پخجل من قربه
بس أنا مش هعرف أنام في البلكونة كدا مش هكون مطمنه
شهاب بتأكيد
سور البلكونة عالي محډش هيقدر يشوفنا الجو هنا حلو
غزال سكتت وهي بتبص للسماء بتحاول تتغلب على توترها لكن بعد ربع ساعة تقريبا كانت نامت
شهاب كان مستمتع وهو پيبصلها
تاني يوم بعد العصر
في بيت پعيد عن بيت شهاب
صباح كانت قاعدة في اوضتها

لتكملة القصة اضغط على الرقم 8 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى