تزوجت طبيبة زوجتى

دخلت للاطمئنان عليه وعندما شاهدنى ابتسم وقال أنه سوف يتوفى قريبا وكان يريد رؤيتى قبل ۏفاته وقال انه غير خائڤ من المۏت
ولكنه خائڤ على
البنات لان ليس لهم أحد فى هذه الدنيا وقال سوف أوصيك بهم خيرا وأخبرته أننى سوف اهتم بهم كثيرا وقبل أن أكمل حديثى معه كان فارق الحياهوكانت صډمه كبيره لنا ولكنى تعايشت مع الأمر من أجل البنات وكنت احاول على قدر الإمكان رعايتهم
ولكن بسبب خوفى
من حديث الناس كان لابد من اتخاذ خطوه رسميه تربطنى بهم لذلك عرضت على البنت الكبيره الزواج وكانت فى هذه الفتره فى السنه الاخيره بالجامعه وبالرغم من عدم وجود أى حديث بيننا لكن كان لابد من الاهتمام بوصيه هذا
الرجل
وبالفعل بعد فتره قصيره تزوجتها وبالرغم من أننى دخلت هذا الأمر بدافع الخير فقط ولكن
كان الرد قاسې للغايه حيث منذ
الأيام
الأولى فى زواجى
كانت انسانه
غير متفاهمه ولا تهتم بى كزوج بل كانت دائما تتعامل معى بااهمال شديد وماجعل الحياه اصعب بيننا أنها كانت انسانه متسلطه لاتستمع لأحد وترى أنها اعلم الناس وافضلهم .
وتحولت حياتى إلى
معاناه كبيره معها وكلما فكرت فى الطلاق والانفصال عنها كان هناك شئ داخلى يجعلنى اتراجع من أجل وعدى الذى تعهدتبه لهذا الرجل وربما كان صمتى تجاه أفعالها كانت هى تراه ضعف منى أو قله حيله لذلك كانت تتمادى أكثر وأكثر .
ومرت الايام وبدأت
اثار أفعالها تؤثر على حياتى وعلى عملى أيضا وأصبحت أشعر اننى اتحمل فوق طاقتى كثيرا حتى بعد ان أنجبت طفلنا الاول لم تتغير ولم أشعر بتغيير فى شخصيتها
بل زاد الأمر سوءا كانت تهمل فى طفلها أيضا وبسبب هذا الإهمال أصيب الطفل بمرض وكانت حالته صعبه للغايه .والغريب أننى كنت عاجز معها لدرجه أننى كنت ان كل يوم اندم على هذا الزواج ولكنى لاننى كنت اؤمن أننى عملت خيرا فلابد يوما ما أن يعود لى الخير الذى قدمته .
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






