close
قصة وعبرة

بعد غياب زوجي

قدمت له كل الحب والرضا والهدوء ولم أطلب منه شيئ وكنت أتركه على راحته لكنه في المقابل طلقني للزواج من اخرى وتخلى عني لكي ينجب

سردت له الأمر كله لكن رده كان غريبا فقد قال
لست ضحېة أنت من تسببت بذلك وهو لم يكلف نفسه تغييرك للأفضل فلم

يجد منك اهتمام بكونه يغيب خارج المنزل او حتى يبيت خارجه لا تسألي عن حياته ولا عن شيء أصلا كان الصمت والبعد قائما دائما وفكرة أنه عاش

معك لفترة فمعناه أنه صبر وقدم لك فرصة أن يرى منك مايبقيه لكن لم تفعلي وكنت دائما تتقمصين دور الضحېة

قلت بتعجب
أشعر بصدق حديثك الذي صدمني بالفعل كنت كذلك تفسيرك المختلف جعلني أفكر فقط الآن أني بالفعل كنت أتقمص هذا الدور
قال مؤكدا

التأثير السلبي الذي تسببت أمك به تعيش به الكثيرات لكن ما أن يتزوجن يرتدين شخصيتهن الداخلية التي أرغموا على إخفائها لطوال عمرهم لكنك استسهلت ولم تكلفي نفسك البحث حتى في داخلك

حين فكرت في الأمر وجدته محقا جدا الاهتمام يجب أن يكون متبادل الرأي يكون مشترك الاحتياجات أيضا يجب أن نقدمها لبعضنا تجديد العلاقة باستمرار فلا التفاني في الانصياع وتقديم كل شيء دون مقابل نافع ولا التمرد وطلب الكثير نافع كانت دائما خير الأمور أوسطها

الآن فقط أعيش سعادة لم أعشها من قبل وخاصة أن الله رزقني بشخص يعوضني عما أريده فقد أخرج من مكنوني شخص ضائع لم أكن لأجده فالرجل أيضا غير معصوم من الخطأ له دور في إخراج أفضل مايمكن من

أنثاه بالاهتمام والحب والكلم الطيب وقد بدأنا رحلة العلاج سويا وتحملنا في سبيلها الكثير وصبرنا أكثر وكان وقودنا الحب فرزقنا الله بعد ثلاثة

أعوام بفتاة زرعت فيها الحب والدعم وبنيت بداخلها شخصية هادئة حكيمة توازن الأمور كي تقبل على الحياة وتجد من تقدره ويقدرها

نحن من نجعل من أنفسنا ضحاېا بتساهلنا في اعتياد الحياة كما هي دون محاولة البحث عن الأفضل والاهتمام بأرواحنا
اذا اتممت القراءه علق بالصلاة
تم منقووول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى