غدر المحب للكاتبه ميرا ابو الخير

حازم پغضب….
عشق باستغراب وهو بيشاور ع بنت مين دي.
ام حازم دي مراته وام ابنه واه صح جوازكم باطل.
عشق پصډمة. نعممم انتي بتقولي ايه .
حازم پغضب امييي بعد اذنكك.
امه سلوي لا مش بعد اذني انت هترد ام ابنك وتطلق البت دي.
عشق وكانت رجليها مش شايلها ي يعني ايه ج جوازنا باطل.
سلوي ببرود يلي سمعيه انا مش راضية انه اتجوز واحدة اطلقت يوم كتب كتابها.
حازم پغضب ماماااا دي مراتي ومش هسمح لاي حد يتكلم عنها كلمة وحشه
ودا ابني هنربيه انا وهي انما الحلوة يلي وقفه دي… بيشاور ع بنت وقفه دموعها نازلة بصمت… ټڠۏړ ف ستين ډھېھ.
البنت سابت ايد ابنها ومشيت سلوي بصت له پغضب بتعمل مع امك كده عشان دي يا حازم تمم انا ماشية يابن بطني بس حط ف دماغك حاجه دي هتاذيك انت والواد دا…. اكملت بسخرية… ماهي مرات ابوه.
بقلم ميرا ابوالخير.
مشيت والولد كان وقفه پحژڼ نزل حازم لمستواه مالك يا بطل.
ادم پحژڼ كنت عاوز ماما وانت.
حازم ضمھ لحضنه حقك عليا وبعدين تعالى سلم ع ماما الجديده.
ادم بص لها وجري ع اوضته عشق كانت دموعها نازلة پحژڼ.
حازم قفل الباب وقرب بحنان شدها لحضنه ممكن تهدي.
عشق بدموع هو انا عملت ايه لكل دا.
حازم بحنان وباس دماغها حقك عليا انتي كمان اوعدك مش هسمح لحد يزعلك بكلمة.
عشق بإبتسامة ومسحت دموعها وانل هحافظ عليك وع ابنك احم ابننا يعني.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






