close
قصة وعبرة

وما توفيقي الا بالله

وكنت أعود حاملا معداتي كما خرجت فارغ اليدين لا أجد ما يطعم أسرتي ويسد جوعهم.. وعندما لاحظت زوجتي الحزن على وجهي ..ذهبت الى أحد الجيران وطلبت منهما القليل من الطحين حيث لم يكن كافيا بالنسبة لخمسة أشخاص. ولكن لم يكن في اليد حيله .

ثم صنعت زوجتي أقراص الخبز وأكلنا جميعنا. لم يكن كافيا ولكن كان أفضل من لا شيئ
وفي اليوم التالي ذهبت ك العادة أبحث عن عمل. ولكن عدت فارغ اليدين كما ذهبت وعندما لاحظت زوجتي أنني عدت فارغ اليدين ..

ذهبت الى منزل الجيران وطلبت القليل من الطحين. ثم صنعت الخبز وتناولناه جميعنا ..
مضى أكثر من أسبوع. ونحن نأكل الخبز جافا على رشفة من الماء. وكانت زوجتي تطلب الطحين من بيت الجيران ..ولكنني كنت أشعر بالخجل والأحراج من ما نطلبه كل يوم من الجيران

وذات يوم ذهبت زوجتي كالعادة تطلب الطحين من الجيران ولكن عادت هذه المرة فارغة اليدين وكانت تبدو حزينه ويبدو أنها كنت تبكي لقد كان يوجد بقاية الدموع عالقه بين جفون عيونها

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى