قصة وعبرة
قصة حقيقية حدثت في دمشق

وفعلا في الأسبوع الثاني حملت معي خبز والدتي الملوح وخمس ليرات الدين
عندما رآني التاجر من بعيد رأيت على وجهه إبتسامة وعندما إقتربت منه قال لي
ألم أقل لك بأنك ستعود والآن خذ معك هالكيلو الهريسة وسلم لي على والدك وعلى أهل السويداء.
وبعد هذه الفترة الطويلة ما زال وجه ذاك التاجر وإبنه أمام عيني ولن أنساه ما حييت
فقد أعطاني الحلويات وإنتبه أنني لا أمتلك غير الخمس ليرات الورقية ولن يكون معي أجرة الطريق فأرسل لي مع إبنه مبلغا يعينني على دفع أجرة الباص للوصول لمدينتي السويداء.
الإنسانية لم تنعدم في وقتنا هذا لكنها أصبحت نادرة
انه حسن الخلق وجمال الروح وجبر خاطر راقت لي




