قصة وعبرة
قصة رجلان حجا بيت الله الحړام وأثناء العوده الى ديارهم جلسا في صالة الانتظار كامله

نعم الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنين طويلة حتى حججت فبعد ثلاثين عاما من العمل معالج فيزيائي في مستشفى خاص استطعت أن أجمع كلفة الحج وفي نفس اليوم الذي ذهبت لأخذ حسابي من المستشفى
صادفت إحدى الأمهات التي أعالج ابنها المشلۏل وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي أستودعك الله يا أخ سعيد فهذه آخر زيارة لنا لهذا المستشفى
استغربت كلامها وحسبت أنها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله
لمكان آخر فقالت لي لا يا أخ سعيد يشهد الله إنك كنت لابني أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به ومشت حزينة!!!
استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا غريبة طيب إذاكانت راضية عن أدائك وابنها يتحسن فلم تركت العلاج أجابه سعيد
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






