قصة وعبرة
حكاية تقدم لخطبتهم

ولكني أتيت لأسلمك ورقة من المحكمة لقد وهبت هذا البيت لكي مهرا
إن شئتي قبلت أن أكون لك زوجا
وإن رفضتي رجعت من حيث أتيت وفي كلتا الحالتين البيت هو لكي فبكت الأخت الكبيرة وعلمت أن الله لا يضيع عمل المحسنين
فوافقت على الزواج من ذلك التاجر الثري وعاشت معه في سعادة تامة .
مهما فعلت من خير فلن يضيع الله أجرك فكيف البر بالوالدين .
البر لا يبلى والذن ب لا ينسى والديان لا ېموت
اعمل ما شئت فكما تدين تدان .
سلاما ونعيما ورزقا حلالا طيبا والفردوس الأعلى يا الله لمن ضحى وبر بوالديه لأرضائك .
. رحمكما الله .. أبي . وأمي






