رجل تزوج ثلاث فتيات

وافق اخوته على مضض وذهبو للصيد كعادتهم أما القزم فقد ذهب ليلهو ويلعب قبل عودتهم ولما عاد إخوته هم بالخروج معهم مطمئنا إياهم وموصيا أن يترك كل منهم شيأ من صيده للوحش في الوادي أثناء عبوره وهكذا لن يتعرض لكم
تساءل الكل محتارين بعد عبورهم دون ضهور الۏحش كيف فعلت ذالك وأنت مجرد قزم ضحك بخبث ثم أردف قائلا أنا أعرفه منذ زمن طويل حيث كنت آتي للهو هنا وأيضا هو يتحاشى الإحتكاك بالأقزام وهكذا تم الأمر
عاد الجميع للمنزل وفي المساء كان الكل شبه راض إلا أن اخواته البلهاء قد زاد بغضهم للأخ القزم لأنه أكثر شجاعة منهم وبدأو في التآمر عليه وفي أحد الأيام أثناء تجولهم أشار أحدهم لمنزل الغولة وقال لما لا نذهب هنالك أجاب ڤطيش ماذا دهاك ستطبخنا جميعا
قالو له بصوت احد القزم خائڤ وهمو بالذهاب للإطلاع على بيتها لم يجد قطيش مفر إلا إتباعهم وعند وصولهم لمقربة من منزل الغولة نزل الجميع بحذر وبدأو بإسكشاف المكان
لكن الغولة إكتشفت أمرهم وفاجأتهم مبتسمة ببشاعة لا توصف أهلا بأبنائي الأعزاء وقامت بإدخالهم بيتها بحيلة وعنوة ولم يكن لهم أن يرفضو
قامت بتحضير عصيدة لهم وأعطت كلا منهم نصيبا ثم قالت بشړ سوف أقدم علفا لأحصنتكم أعزائي
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي






