قصة وعبرة
في منزل لوز

ثم انطلقت إلى الطابق العلوي لتنقذ ابنتها المولودة حديثًا “دليمار” التي كانت نائمة في سريرها.رغم أن الغرفة كانت مليئة بالدخان والنيران،
إلا أنها رفضت ترك ابنتها.
لكن عندما وصلت إلى السرير، لم تجدها. وهنا أصيبت بالذعر، فمن غير الممكن أن تكون قد اختفت بهذه السهولة. لم تستطع لوز البقاء لفترة طويلة،
فغادرت المنزل بعدما أصيبت بحروق شديدة بعدما أخمد رجال الإطفاء الڼار، جلبوا الخبر السيئ للوز؛ فلم يتم العثور على الطفلة،
وكان البيت قد احترق بالكامل. لم يكن لدى لوز أي خيار سوى الحزن والمضي قدمًا في حياتها
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






