قصة وعبرة
فتاة سعودية في سن الخامسة والثلاثين وتعمل معلمة باحدى المدارس الابتدائية

واسمته ايضا محمدا. ورغم الافكار السوداء التي راودتها
باحتمالية فقده الا انها توكلت عـLـي الله. وبعد ولادته بشهر واحد فجعت بموته
وبدون اسباب معروفة لان التقرير الطبي افاد بان موته قضاء وقدر فاصابها حزن كبير واحتسبت الصبر والاجر من رب العالمين. وايضا لم تشك ولو للحظة بالخادمة
فقد كانت مخلصة في عملها. ولم تفعل أي شيء مخالف للاخلاق. وبعد اشهر حملت المعلمة للمرة الثالثة ثم فوجئت بالخادمة تطالب مغادرة السعودية بـدون عودة
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






