close
قصة وعبرة

خروف العيد

ثمن خمس كيلو جرامات من اللحم لا ادري شعرت بالريبة وشعر زوجي بالسعادة من سعر الخروف طلب زوجي من البائع أن يترك

الخروف عنده حتى العيد فمازال هناك وقت كبير أكثر من ثلاثة اسابيع على العيد الكبير وسيدفع له ثمن الطعام لكن البائع رفض بشدة وقال

لا لن اترك الخروف هنا فلتأخذوه معكم رجاء
احترسي منه واغلقي الأبواب ليلا فهو ليس كما تظنين والأفضل ألا
تضعيه في المنزل
ماذا تقصد
ولكنني رأيت الرجل ينظر خلفي ولم يرد
ألتفت بدهشة فوجدت

زوجي قد عاد ومعه الخروف الأسود وكان الخروف عيونه حمراء تماما وينظر للبائع
وهنا تسألت بدهشة
لماذا عدت

رد زوجي بحيرة لا اعرف صدقيني انه شيء غريب فلقد اخذ الخروف يدفعني حتى جئت من جديد إلى هنا ربما يريد توديع زملائه نظرت للرجل وقلت له

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى