قصة وعبرة
طبيبة سعودية

قالت: سمعت عن البر.. لكن ان أرى شابا أمه لا تعرفه، و حياته تحت قدمي أمه..يخدمها حتى يقضي الله بينه و بينها صفحة بر جميلة..كبيرا كان أن يرميها في مصحة الامړاض العقلية ..لكنه أراد رفقتها..ليبقى باب الجنة مفتوحا في حياته.
اللهم لا تحرمنا فضلك … اللهم اجعل والدينا سببا ف دخولنا الجنة
“لم تكن أمي يوما ما امرأة عادية ، ففي كل المرات التي قابلتني الدنيا بمواقفها الموحشة وجها لوجه كنت أختبئ في ظهر أمي وأطل عليها بكل قوتي ” أنا معي أمي ” ، وحينما داهمني اليأس حاربته بأمي ، وفي كل
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






