سوريا

فيها مضيفا أن مئات السجناء خرجوا من سجن حمص المركزي إثر ذلك.
بعد دخول المعارضة حمص.. خريطة السيطرة العسكرية في سوريا
تسارعت التغيرات على الأرض السورية بعد مرور أقل من أسبوعين عن
انطلاق عملية ردع العدوان التي أطلقتها فصائل المعارضة السورية في محافظة أدلب ونتجت عن توسع مناطق سيطرة المعارضة حتى أصبحوا على مشارف العاصمة دمشق.
وفي أيام معدودة نجحت فصائل المعارضة من السيطرة على مدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية ومدينة حماة وحمص بعد فرار قوات النظام السوري من تلك المدن في عملية تقودها عدد من فصائل المعا رضة السورية وفي القلب منها هيئة تحرير الشام أكبر الفصائل السورية المسلحة.
جنوبا شكلت فصائل المعارضة غرفة عمليات الجنوب واستطاعت السيطرة على محافظة السويداء ودرعا في الجنوب كما سيطرت على عدة قرى في ريف دمشق الجنوبي.
أما شرقا فاستمر مسلسل انسحاب النظام السوري وفرار مقاتليه مما دفع قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل نواتها وحدات حماية الشعب الكردية للسيطرة على محافظة دير الزور في شرق البلاد صاحب ذلك فرار عناصر من قوات النظام إلى الحدود العراقية.
الفراغ العسكري الذي تركه النظام شرقا حفز عناصر من تنظيم الدولة على التحرك على الأرض مما دفع قوات جيش سوريا الحرة المتمركز في قاعدة التنف العس كرية والمدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية إلى السيطرة
على مدينة تدمر شرق حمص تحسبا لأي تحركات من تنظيم الدولة.
الفصائل السورية المسلحة سنتوجه نحو دمشق بعد حمص
أشار الناطق باسم غرفة العمليات العسكرية بالمعارضة السورية في تصريح لقناة الجزيرة إلى أننا نتقدم بخطى ثابتة في مدينة حمص مضيفا سيطرنا على ريف دمشق الغربي.
ولفت إلى أننا نقول لجميع الطوائف لا
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي





