عيناي لا ترى الضوء بقلم هدير محمد

و عملت زي ما قال سليم شربت حاجات سخنة وأخدت دواء البرد وقعدت بالليل كده اتفرج على التليفزيون شوية
في شغل سليم….
ياولا خد الورق ده امضي عليه واقرأه كويس…
يا سليم !
يا بني بنادي عليك ما ترد…
يا سلييييييييم
ايه… فيه ايه
بنادي عليك من بدري
معلش يا قاسم سرحت شوية
طب امضي على شوية الملفات دول… وبعدها أرجع بيتك ارتاح ليك أكتر من 12 ساعة شغال
سيبهم بعيد مليش نفس أقرأ ولا أمضي على أي حاجة
طب أهم هنا حطهم على المكتب انا مروح عايز حاجة
لا بس عايز احكي معاك في حاجة
اتفضل
بما أنك صديقي من زمان…. وبعدين انت عارف انا اتجوزت ازاي وعارف كل حاجة
اها عارف…
وأنت عارف كمان أن أيلين مش بحبها وتعاملي معاها محدود جدا…
عارف والله… سليم ادخل في الحوار على طول…
بصراحة كده انا ملاحظ على أيلين من تلات أيام او أكتر أنها مش مظبوطة… غريبة
مش مظبوطة اللي هو ازاي
يعني طول الوقت بترجع ودايخة وساعات بتقع… ولما أجيب أكل مثلا وتشم ريحته وتقولي أبعد عني الكيس ده تقيل عليا… مع أن الأكل ده كويس… وحاجات تانية كتير مش عارف أحدد ده ايه بالظبط هل هي تعبانة ولا ايه
خدها للدكتور ويقولك فيها ايه
ايوة حصل أنا مقربتش عليها… بس في نفس الوقت معرفهاش ولا اعرف حاجة عن ماضيها… وخاېف لتكون غلطت مع حد وبتغفلني
ما انا عارف أنها كويسة بس لما بسألها بحسها بتكذب عليا…
مش يمكن هي بتكذب عليك عشان عمرها ما حست أنك سند ليها وطول الوقت بعيد عنها ومش بتكلمها
تفتكر كده
أنت روح أرجع بيتك دلوقتي وحاول تفتح معاها مواضيع… يمكن تقولك هي تعبانة بأيه
أنت صح هحاول
يلا انا ماشي
سلام يا حبيبي
قاسم مشي وبعد نص ساعة سليم رجع بيته… سليم أول ما فتح باب الشقة لقي أيلين نايمة في الصالة
دخل اوضته وغير هدومه ولما خرج افتكر كلام قاسم… راح على المطبخ عملها أكلة خفيفة ومشروب سخن…
راح عندها بالأكل وصحاني من النوم… لما فتحت عيوني ولقيته قدامي قومت على طول
و قولت في سري
جاي عندي ليه ده انا نمت ازاي في الصالة انا هروح على أوضتي…
جيت امشي ف مسك ايدي وقالي
اقعدي…
انا داخلة أنام… اعملك العشا
لا… أكلت
اومال عايزني اقعد ليه
عايزك إنتي
تاكلي عملت أكلة خفيفة على معدتك شوربة فراخ اشربيها حلوة للبرد…
استغربت من كده ده أول مرة يعملي حاجة بس قولت خلاص أكل كده كده انا جعانة والشوربة خفيفة على معدتي…
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






