قصة وعبرة
عندما أسر المسلمين “ثمامة بن أثال” سيد (اليمامة

وما أن فكوا أسره من سارية المسجد ، حتى إنطلق يجري حتى وجد نخلة وبجوارها ماء فأغتسل في ظلها مستتراً ، ثم رجع في الحال والنبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه بالمسجد ، فدخل عليهم قائلاً بعدما نطق الشهادة مدوية :(يامحمد والله كان وجهك أبغض الوجوه إلى قلبي والأن وجهك
أحب الوجوه إلى قلبي ، يامحمد كان دينك أبغض الأديان الى قلبي والأن دينك أحب الاديان الى قلبي ، يامحمد كان بلدك أبغض البلاد الى قلبي والان بلدك أحب البلاد الى قلبي) .
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






