close
قصة وعبرة

الشبح

ياسمين بأستغراب وهي بتبص علي التليفون إللي اتقفل هو عم صابر عايز يخلص مني ولا إيه هو مستعجل ليه يلا هقوم البس علشان الحق اشوفها وقامت تلبس بعد شويه نزلت عند عم صابر وخدها وراحو يشوفو الشقه

بعد ساعه وصلو وقابلهم صاحب البيت وطلعو شافو الشقه طلعت لاقتها واسعه وجميله جدا وفيها حمام خصوصي وحمام ضيوف ريسبشن قطعتين وتلات اوض عجبتها جدا واستغربت ان دي إيجارها ٣٠٠ جنيه بس ده

المفروض يبقي آكتر من كده بس مش هتتكلم علشان صاحب البيت مش يغلي عليها

صاحي البيت ها يا انسه عجبتك
ياسمين جميله مشالله هو في حد كان ساكن فيها اصلي مستحيل حد يسيب شقه بالجمال ده

صاحب البيت اتوتر هو عم صابر
صاحب البيت بتوتر كان حد ساكن فيها اه بس سابها وسافر عاش بره
ياسمين بصتله باقتناع شويه
صاحب البيت ها طيب نكتب العقد

ياسمين بأبتسامه نكتب علي بركه الله
وكتبو العقد والشقه كانت كامله من كله هي علي الفرش بس تآني يوم عم صابر جاب عربيات نقلو فيها عفش ياسمين وراحو الشقه الجديده وطلعة العفش وياسمين كانت

لما كل حاجه ليها من اوضه السطح خلصو طلوع العفش وعم صابر وفتحي ساعدو ياسمين في فرش الشقه خلصو فرشها وعم صابر سلم ياسمين المفتاح ومشي هو وابنه وياسمين بقت تبص للشقه برهبه علشان هي

لوحدها فيها وهي بالوسع ده بس برضو مستغربه إنها مرتاحه فيها نفضت الفكره دي من دماغها وطلعت وترينج ليها نضيف ودخلت خدت دش

وخرجت ودخلت الاوضه بتاعتها وقبل ماتدخل شغلت القرآن في الريسبشن بره نامت علي السرير بارهاق وراحت في النوم وعلي الفجر قامت علشان تشرب فتحت التلاجه وطلعت ازازه ميه تشرب سمعت صوت من وراها بيقول بصوت غليظ انتي مين وبتعملي ايه هنا

ياسمين اتخضت ولفت وراها شافت شاب واقف بصتله
پصدمه احيه وراحت صوتت يلهووووي
انتي مين وبتعملي مين هنا

ياسمين لفت بخضه يلهوووووووي
إنت مين يا جدع إنت
الشاب انتي اللي مين دي شقتي

ياسمين شقتك منين ده صاحب البيت قال انو صاحبها باعها وسافر
الشاب بسخريه مش أول واحده يقولها كده أنا مش بهني حد بالشقة دي كل إللي بيجي يسكن فيها كنت بطفشه من اول يوم انا عشت ومت فيها و

قاطعته ياسمين پخوف يعني إيه عشت ومت فيها إنت مش عايش أصلا

شاب بكل بساطه تو مېت
ياسمين پخوف ودوخه الحقيني ياما واغم عليها
الشاب بصلها بسخريه وشالها حاطها علي السرير واختفي

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى