close
قصة وعبرة

الزوجة الصالحة رزق.. قصة وعبرة.

لم تشترط أيا من حقوقها، لم تشترط علي وظيفة أو إكمال دراسة أو شراء سيارة أو سفرًا للخارج،
حتى المهر لم يذكر أهلها لي مبلغًا محددًا، وعندما قدمت المهر لوالدها لاحقًا،

أخذه ولم يحسبه، بل قال:
نحن نشتري الرجال ولا يهمنا مالك !

إحدى أخواتي التي لم تكن قد رأتها سابقًا صدم@ت عندما علمت أني سأتزوجها، وحاولت إقناعي بالتراجع وأنها تعرف الكثير من الحسناوات اللواتي
يتمنين الزواج بي، لكني رفضت مجرد الفكرة وأصررت على قراري.

في الواقع، كل مخاوفي وقلقي على أطفالي مستقبلا نتيجة ما أشاهده من إنتشار للفتن والفسق والمنكرات، كلها زالت، حينما خطبتها.
فاظفر بذات الدين تربت يداك..

كان هناك رجل يدعى أحمد، يعيش في إحدى القرى الصغيرة، وكان معروفًا بطيبته وأخلاقه العالية. رغم صعوبة الحياة وظروفه المعيشية البسيطة، كان أحمد دائمًا يبتسم ويسعى لإسعاد من حوله.

تزوج أحمد من فاطمة، امرأة صالحة وذات قلب طيب. كانت فاطمة جميلة من الداخل والخارج، وكان قلبها مليئًا بالرحمة والعطف. منذ بداية زواجهما، أثبتت فاطمة أنها الزوجة الصالحة بكل معنى الكلمة.

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى