يحكى أن رجلا تزوج من امرأتين، وهذا ما حدث!!

قال الراعي: هو هناك في بيته
اقترب علي من بيت الوح2ش وأخرج سل2احه فق2تله أيضا
ثم عاد إلى الراعي وقال له: اذهب وارعى بقرك هناك
فرح الراعي فرحا كبيرا وأراد مكافأته على صنيعه ببقرة وسأله عن اسمه
قال علي: اسمي علي وأنا أقبل هديتك ولكن لا يمكنني أخذها معي الآن، دعها مع البقر إلى حين عودتي
واصل علي رحلته، وهذه المرة وجد راعي إبل يرعى إبله في مكان لا عشب فيه بينما يوجد أمامه مكان مليء بالعشب
فسأله أيضا عن السبب، فأجابه الراعي أن هذا المكان هو لأسد الغابة ولا يجرأ أحد أن يقترب منه
قال علي: أين هو هذا الأسد ؟؟
قال الراعي: هو هناك
اقترب علي من الأسد فأخرج سلا2حه وتخلص منه
ثم عاد للراعي وقال له: اذهب إلى مكان الأسد وارعى إبلك هناك
فرح راعي الإبل بذلك فأراد مكافأة علي أيضا بناقة وسأله عن اسمه
قال علي: اسمي علي وأنا أقبل هديتك ولكن دعها هنا مع الإبل إلى حين عودتي
تابع علي طريقه إلى أن وصل إلى قرية، فدخل إليها ووجد بئرا فاتكأ عليها ليرتاح
و بينما هو متكأ، سمع صوت بكاء
فنظر فإذا بفتاة جميلة جالسة أمام البئر تبكي
اقترب منها وسألها عن سبب بكاءها فقالت له: إن داخل هذه البئر يوجد أفعى كبيرة جدا لها سبعة رؤوس وهي لا تسمح لنا بملء الماء من البئر إلا بشرط، وهو أن تض2حي كل يوم فتاة من فتيات القرية بنفسها وتلقي بنفسها داخل
البئر لتكون وجبة طعام للأفعى حتى تفتح لنا عين الماء وإلا فلن نحصل على الماء
و اليوم هو دوري في التض2حية بنفسي ويجب أن أل2قي بنفسي داخل البئر الآن
قال لها علي: ما هذا الذي تقولينه ؟؟أليس فيكم أحد حاول التخلص منها؟
قالت: لم يتمكن أحد من الاقتراب منها لأنها خط2يرة جدا
قال: وأين هي الآن؟
قالت: هي لم تصعد لأن وقتها لم يحن بعد
اتكأ علي أمام البئر وقال لها: إذا لاحظتي أنني غفوت وجاءت الأفعى فأيقظيني لأق2تلها
غفا علي دون أن يشعر لأنه كان متعبا من السير طوال اليوم
استغفلته الفتاة ونزعت شعرة من شعر رأسه لإعجابها به لأنه كان ذهبي اللون وخبأتها بين ثيابها
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






