غير مصنف
تسـريب مكالمة بين بشار الأسـد وزوجته أسماء قبل الهـروب إلى روسيا يصدم الجميع!

وبعد 4 أيام من تلك الرحلة في الثاني من ديسمبركانون الأول التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأسد في دمشق.
وبحلول ذلك الوقت كانت قوات المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام قد
سيطرت على حلب ثاني أكبر مدينة في سوريا وكانت تتقدم جنوبا مع اڼهيار القوات الحكومية.
وقال دبلوماسي إيراني كبير لرويترز إن الأسد كان منزعجا بشكل واضح خلال الاجتماع واعترف بأن جيشه ضعيف لدرجة لا تسمح له بأي مقاومة فعالة.
لكن اثنين من المسؤولين الإيرانيين الكبار قالا إن الأسد لم يطلب مطلقا من طهران نشر قوات في سوريا. قد تستخدم أي تدخل من هذا القبيل ذريعة لاستهداف القوات الإيرانية في سوريا أو حتى إيران نفسها
لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي





