قصة وعبرة
محاسب مصرى كان يعمل لدى سيده اعمال سعوديه

دون حتى أن أخبره وذهب خائڤا مترقبا ووقف على رأسها وأكب على قدميها ونهضت وأمسكت به وضجت الصالة بالبكاء وحقيقة أنا خرجت فإن
قلبي لايحتمل هذه اللقاءات العاطفية وجلست انتظر وخرج مع أمه وهو يقودها وشافتني وأشرت لي فصافحتها وقلت ازاي عرفتي إن دا ابنك قالت
أصله شبه أبوه ثم عرضت علي أن أعود للشركة وقالت ليك عندي هدية كبيرة جمع الله شتات الابن بأمه بعد ٤٠ سنة وعدت للعمل مع السيدة وقد
زادت راتبي الى ١٥ الف وأعطتني شيك ١٥٠ الف جنيه ولم يعد ابنها مضطرا لبيع أرضه والله يعيني وأبو أحمد نبحث عن أرض أخرى






