قصة وعبرة
وانا عمري ١٣

بدأت الكنيسة تراقبني وبدأت أشعر أن المۏت يقترب ، وكنت أخشى ان أموت على الكفر ، قالت لي زوجتي إن خبر رغبتك في الإسلام إنتشر في
الكنيسة وسيقتلونك ، قلت لها سأعتنق الإسلام حتى وإن قتلوني وبالفعل دبرت الكنيسة خطة لإستدراجي وخطڤي وبالفعل جاء طبيب مسيحي
وراهبة وكاهن وأنزلوني من البيت في سيارة ملاكي بحجة الحديث معي ، وبنجوني في السيارة وتم وضعي في أخطر عنبر في مستشفى للأمراض العقلية وقال الكاهن للطبيب كذباً أنني مچنون وأمشي في الشارع عريان
وإتهامات أخرى باطله ، ورفض أخي إستلامي قائلاً للمستشفى إنه يريد أن يدخل الإسلام ولو إستلمته سيقتلوه !
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






