من فنان لبائع فطائر

زل وإهـانات ومسـبات وضـرب بهالسـجن وكنت أمشي بالشـارع يقلولي مرحبا استـاذ بس هالأستـاذ ما بيعرفو شو صار معو وقت اطلع مقابلة أبكي بس ما بيعرفو شو صار معي بهالسـجن هون ”
كشف الفنان السوري بسام دكاك عن اعتقاله في سجن صيدنايا عام 2012، كاشفًا عن السبب الذي أدي إلى اعتقاله، وما تعرض له من إهانة وأضرار نفسية وجسدية خلال فترة اعتقاله
وقال «دكاك» في لقاء له، إنه مع بداية الحراك الشعبي عام 2011، كان مختارا لبلدة «دف الشوك» في ريف دمشق، ودافع عن الشبان الذين خرجوا
في التظاهرات، ورفض التعاون مع الأجهزة الأمنية، ورغم كونه ممثلا شهيرا ومختارا لإحدى البلدات إلا أن السلطات السورية اعتقلت دكاك لمدة سنة و10 أشهر عام 2012
وبعد سقوط نظام بشار الأسد، زار دكاك سجن صيدنايا وذهب إلى الزنزانة التي قضى فيها مدة سجنه، وانهار بالبكاء بعد استذكاره أساليب الټعذيب التي مورست ضده
وقال إن «أحد المحققين، وقال باكيًا إن هذا المكان كان شاهدًا على الإهانات التي تعرض لها، والضر، وآلام الصعقات الكهربائية التي تركت آثارًا في ساقيه، وأنه ما زال يعاني من رهبة من أي شخص يرتدي زي الأمن»
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي





