close
قصة وعبرة

قصه تاجر العبيد

جميل العفو
فلما أصبحت قلت له يا أخي كيف كان نومك الليلة

فقال كيف ينام من ېخاف الڼار و العرض على الواحد القهار . ثم بكى فقلت له

اذهب فأنت
حر لوجه الله . فلم يفرح بذلك . و قال يا سيدي كان

لي أجران أجر العبودية و أجر الخدمة فحرمتني من أحدهما أعتق الله و جهك من حر جهنم . فدفعت إليه

نفقة فأبى أن يأخذ منها شيئا و قال إن من تكفل برزقي حي لا ېموت ثم غاب عني .

فكنت كلما ذكرت كلامه أخذني البكاء فسألت الله أن يحشرني فى زمرة عباده الصالحين المحبين لقربه و

الساعين ليلهم و نهارهم إلى طلب فضله و رضاه ..
أتمني من كل من قرءها أن يصلي على الحبيب المصطفي

اللهم صل وسلم وبارك على محمد وال محمد وعلى صحبه الابرار…
شارك ليستفيد غيرك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى