قاضي الرحمة الذي أصبح حديث المحاكم المصرية .

ولا أدري من من السادة المستشارين سيشاركني وهى أول مشاركة لسداد دين هذه السيدة .
ثم شكر الحاضرين ودخل غرفة المداولة .
في هذه اللحظة بدأ المحامين فى التباري في الدفع بدأهم أحدهم ب 1000 جنيه ثم توالى الباقين حتى تجمع في المنديل ما يتجاوز ال جنيه .
وقبل ذلك كانت المحامية ابنة صاحب الدين قد خرجت بسرعة إلى خارج المحكمة لتتصل بوالدها وتخبره بما تم .
وعادت المحامية القاعة ونودي عليها حين دخلت المتهمة غرفة المداولة .
وكان القاضي الشريف جالسا خلف مكتبه .
وأشار للمحامية قائلا
فيه 7000 جنيه موجودة في المبلغ الموجود بالمنديل تقدري تاخديه وتتصالحي مع المتهمة ونمشيها .
ثم أشار إليها بأخذ الفلوس .
وفي تلك الأثناء كانت هناك مفاجأة أخرى حيث قالت المحامية أن والدها أخبرها بألا تأخذ أكثر من 500 جنيه قيمة الباقي .
شكر القاضي الشريف المحامية .
وابتسم ناظرا للمحامين الذين ملؤوا غرفة المداولة وقال أظن إنها أخذت ال جنيه بتاعتي أنا .
فضحك الجميع وقاطعهم قائلا .
واظنكم لاتريدون أن يحرمكم الله ثواب المشاركة .
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






