سافرت في مهمة لمدة ثلاثة أيام.. وفور وصولي للدولة الأخرى اتصلت لأطمئن على زوجتي

فقد كانت في كامل زينتها وأناقتها وأستقبلتني بكل حفاوة وبأبهى حلة !!
ومن ورائها طفلي وعيناه تتراقص فرحا يركض لاحتضاني !!
وأنا كالمخدر.. لا أعرف ما السبب!!!
فسألت زوجتي عن سبب هذا التجاهل وقد كدت أقطع سفري.. وأسرع بالعودة فقد كانت الظنون تأخذني يمنة ويسرة..
فأجابت زوجتي بكل هدوء هل اتصلت بوالدتك .
أجبتها ولم أفهم شيئا لا أدري ربما لا لا اتصلت بوالدتك لأطمئن عليكم..
قالت رأيت كيف كان شعور قلبك في هذه الأيام هو نفسه شعور والدتك.. حين تنسى الاتصال بها بالأيام.. ولا تسمع صوتها.. إلا حين تبادر هي
بالاتصال بك.. بعد أن يلهبها الشوق.. ويجرفها الحنين وتأخذها الوساوس إن طال الغياب..
حاولت كثيرا تنبيهك !! ولكن دون فائدة.. فلم أجد أفضل من هذه الطريقة لأوصل لك الرسالة يا زوجي العزيز.
طأطأت رأسي خجلا من زوجتي الكبيرة عقلا.. الصغيرة عمرا.. وقد فهمت الدرس جيدا.
وجدتها تناولني مفتاح سيارتي وتهمس في أذنيجنتك تنتظرك.
وانطلقت إلى حبيبتي الأولى أمي
بعد أن علمتني زوجتي الحكيمة درسا لن أنساه مدى الحياة..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






