close
قصة وعبرة

حكاية تزوجت وعمرى ١٨ سنه

وبالفعل تم الحقن المجهري بنجاح وجاءت البشرى بأن حملت بطفلين وانتشر الخبر في القرية بأكملها وفرح صغيرها قبل كبيرها لأن الجميع يعلم كم انتظرنا وكم تمنينا ذلك كثيرا ومرت التسعة أشهر على خير وجاء الطفلان

لكن كان لابد من دخولهم إلى الحضانة وقبل أن يمر عشرة أيام على ولادتهم توفاهم الله .
حين أتاني زوجي ليخبرني بالخبر قال

ماظنك برب العالمين
قلت
رب كريم وظني به خير .

قال
ورب الخير لا يأت إلا بالخير حتى لو آلمنا .
قلت والحزن ينهش قلبي

صحيح .
قال
استودعي أطفالنا ولعله خير بإذن الله

بكيت دون صوت وقلت
هل يمكنني احتضانهم

قبل دفنهم .
اصطحبني وذهبنا فلما أمسكت بهم وضممتهم لصدري قلت
صابرة أنا على فراقكم وأنتم عصافيري في الجنة فلا تنسوني وخذوني معكم .

كانت رائحتهم جميلة جدا وبدأت أبكي وأنا أقبلهم وأنا أعلم أنها المرة الأخيرة لي معهم .

بعدها فقدت الأمل في الانجاب مرة أخرى
وقد أنفقنا كل ما معنا وما عاد هناك ما نستطيع به إعادة التجربة فوضت أمري لله وأصبحت أدعو الله في صلاتي أن يربط على قلبي لفراق أولادي

ويسعد زوجي ويعظم محبتي في قلبه حتى جاء ذات مساء ولما جلس جواري قلت بمنتهى الهدوء

لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى