قصة وعبرة
طبيبه سعودية

قال: كلما أرادت مكة اذهب بها، لا أريد أن تتمنى شيء و انا قادر على تحقيقه و لا اعمله لها..ثم خرج مع أمه.. و أغلقت الطبيبة الباب و بكت بكاءا مريرا ..
قالت: سمعت عن البر.. لكن ان أرى شابا أمه لا تعرفه، و حياته تحت قدمي أمه..يخدمها حتى يقضي الله بينه و بينها صفحة بر جميلة
.كبيرا كان أن يرميها في مصحة الامړاض العقلية ..لكنه أراد رفقتها..ليبقى باب الجنة مفتوحا في حياته.
اللهم لا تحرمنا فضلك … اللهم اجعل والدينا سببا ف دخولنا الجنة
رب_ارحمهما_كما_ربياني_صغيرا






