حكاية زوجه الحطاب

ذهب حسان وعثر على الباب فطرقه فخرج له القصاب ولكنه كان متنكرا بثوب نسائي ويضع نقابا وقال لحسان وقد أرعش صوته وأحنى ظهره
ماذا تريد يا بني
زوجتي مريضة جدا .. عليكي مساعدتي .. ارجوكي .
حسنا ياولدي سأحضر حقيبتي وآتي معك .
لم يشك حسان ابدا في كونها حكيمة فانطلت عليه الخدعة وقاد القصاب الى زوجته فجعل القصاب يعمل نفسه وكأنه يتفحصها ثم قال
هذا ما كنت أخشاه .. زوجتك مريضة جدا وستموت صباح الغد .
ذهل حسان وتوسل بالحكيمة المزعومة ان تفعل شيئا لأنقاذ حياتها .. أي شيئ .. وهنا قال القصاب
هناك شيئ واحد فقط سينقذ حياتها حتما .
ماهو وسأفعله ..
عليك ان تحضر لها قلب يهودي ماټ للتو .. فأذا أكلت منه قطعة شفيت فورا .
اطرق حسان ارضا وقد أربكه الامر .. وهنا شرعت زوجته بالصړاخ من الالم المزعوم وقالت
ارجوك يا حسان انقذني .. انا احترق من الداخل اااااه
حسنا حسنا سأفعلها .. انا ذاهب الان .. ابقي معها ايتها الحكيمة الى ان اعود .. رجاءا
ذهب حسان الى مقاپر اليهود وكان المساء قد حل وجعل ينتظر وصول جنازة لډفنها حتى جاء موكب طويل من رجال ونساء اليهود وهم يحملون جنازة وقاموا بډفنها بعد مراسيم خاصة ثم انصرف كل منهم الى حال سبيله ..
بعد ان خلت المقپرة
تماما
وتحت جنح الظلام شرع حسان بحفر القپر الجديد حتى بان له التابوت
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






