حكاية الاناء المسحور

وهو حذر وأخذت السلالم تنزل به لأسفل حتى انتهت إلى شيء لم يكن يتوقعه
حجرة مغلقة عليها رسومات غريبة حاول فهمها ولكنه لم يستطع فحاول فتح الباب بكل الطرق ولكن صعب جدا فتحه أخذ يبحث بجانب الباب عن
شيء يساعده ولكن دون جدوى كاد اليأس يدب داخله لولا أن شاهد رسمة لثعبانين يميلان لأسفل علي الباب وأسفل فمهما رسمة لكأسين فارغين تحت فم كل منهما وبين الكأسين نقطتان مياه بارزتان وضع يده علي إحدى
النقطتين فتحركت تحت يده فحركها داخل كأس والثانية كذلك فسمع صوت ترابيس تتحرك وتروس تدور وفجأة فتح الباب وكان الجو مظلما خلفه فأضاء المصباح إذ بالنور ينعكس علي الحيطان وكأنها مرايا وأصبح المكان
كله منيرا أخذ يدقق النظر إذا بحجرة واسعة شديدة الاتساع وحوائطها كأنها مصنوعة من الماس وأرضيتها من الذهب وبها تماثيل علي جانبيها وفي آخر
الحجرة كرسي كبير وكأنه العرش يجلس عليه تمثال مصنوع من حجر ١سود لامع شديد اللمعان في بداية الأمر خاف وأخذ يتردد في اتخاذ قرار التقدم ولكنه حدث نفسه قائلا أبعد كل هذا وكل ما أرى أرجع
تحمس وتقدم وأخذ يتقدم پحڈړ حتى وصل إلى التمثال الذي كان يحمل إناءا كبير مصنوع من الفضة فأخذه ولكن تحركت الحجرة واهتزت وظلت
تهتز والباب أخذ يغلق ببطء وكاد أن ينغلق نهائيا ولكنه سارع في الخروج حتى أفلت من الباب وصعد مسرعا لأعلى حتى خرج وأغلق باب الحفرة ووضع الإناء جانبا وأسند ظهره للحائط ليستريح مما شاهده وما حدث له
وبعد بعض من الوقت جذب الإناء وبدأ يتفحصه ولكن لا توجد عليه أية علامات أنه أثري أخذ ينظر في كل مكان فيه ولكن لاشيء فوضعه علي الأرض وقال ماذا عساي أفعل به هل أبيعه علي أنه فضه أم
أبحث عن شيء يثبت أنه ذا قيمة
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






