غير مصنف
قصة يرويها دكتور الأسنان

ومازلت للآن وبعد ثلاثين سنة أساعد به أولادي وأحبابي !!!..
صدقوني يا أبنائي أني أترحم عليه كل يوم وأذكره كل يوم..
ولا أكاد أذكر أبو أبنائي الذي عشت معه دهراً !!!..
كان قد انتهى تصليح طقم أسنانها حين ختمت حديثها..
-اسأله ياولدي على كيفك..
وهو بيعطيك !!..
غادرتنا وبقيت قصتها في رأسي



