قصة وعبرة
أمسك هاتفه و اتصل بصديقه وقال له أمي مريضة

أعاد اتصاله مرات و مرات من دون أي جدوى حتى مل من ذلك
فبدأ البحث عمن يقرضه ثمن الدواء لكنه وللاسف لم يجد من يقرضه
أحس أن الدنيا كلها ضاقت به و أن الكون لم يعد يسعه
حزن كثيرا لأجل والدته المړيضة
و حزنه الأكبر لخذلان صديقه له
لم يعرف ما يفعله
عاد إلى البيت يجر خيبته
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






