يحكى أن أمراة تزوجت بعد ۏفاة زوجها ” وكان لديها طفلاً من زوجها السابق كامله بقلم سمير شريف

فقال لها وهو يبكي لا تحزني يا أمي لا يوجد شيئا يستحق أن تذرفي دمعه من أجله لقد تعبت وأنا أرى ذلك العجوز يقوم بٳهانتك كل يوم من أجلي ومن أجل أن تكوني سعيدة سوف أرحل
وأترك المنزل
ودع الصبي أمة وحمل ملابسة وغادر وأصبح قلبها يشعل ڼارا ويوجد أسئلة كثيرة لا تعلم أجوبتها
الى أين سيذهب وأين سوف يعيش وأين سوف يأكل .وماذا أن مرض من الذي سيداوية ومن الذي
سيهتم به كل هذي الأسئلة يطرق رأسها ثم رفعت يدها الى السماء وقالت اللهم أستودعتك أبني اليتيم فتكفل به وأحفظه وأعيده لي سلاما غانما ..
عاد الزوج من العمل نظر الى زوجتة وجدها سعيدة مطمأنه ..
تعجب من أمرها كيف تبدو سعيدة ولم يمر علي رحيل أبنها بضع ساعات .. فسألها لماذا أنتي سعيدة ولستي حزينة على رحيل أبنك
أبتسمت ثم قالت لقد تركت أمر كفالته على من يستطيع راعيتة وحمايتة وهو الوحيد القادر على فعل كل ذلك دون ملل وكلل ودون أن يطلب مقابل أيضا
فقال متعجبا من هو .
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






