قصة وعبرة
زوجة الابن والصلاه

ثلاثون عاما والأم تحث ابنها على الصلاة دونما يأس ثم تفرح أن ابنها صلى تأثرا بزوجته رغم أنه عصاها ثلاثين عاما
ثم ما أجمل تصرف زوجة الابن وماأعظم أخلاقها حينما لم تنسب الفضل لنفسها بل جعلت الأم تثق تماما أن تعبها لم يضع سدى وأنها هي التي أنشأت
حجر الأساس وقامت بالبناء لبنة لبنة حتى بقيت اللبنة الأخيرة التي أكملتها زوجة الابن
الأخلاق الأصيلة لا تأتي إلا من شخص أصيل
في اليابان
عندما تستأجر فندق وانت مسلم يعطونك مصحفآ وسجادة وخريطة تدلك على المسجد الوحيد في طوكيو
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






