زوجتى حملت

حتى تتبين لي الحقائق بعد التحاليل وعندما دخلت الى البيت وجات الأولاد كالعادة يبين ايديهوني فلم استطيع ابادلهم نفس الشعور وبدأت بالصياح في
وجه الأطفال حتى يكفوا عن المشاكسه بي فجأة زوجتي وادخلتهم الي غرفهم وقالت لي ما بك فنظرت الى رقبتها وتجاوبني شعور ان اضع يدي
على رقبتها ولا اتركها حتى ټموت.
وهنا قلت في سري لا إله إلا الله وقالت لي هل انت متعب قلت لها نعم اني
متعب ومجهد بعض الشئ فقالت اعد لك الطعام فقلت لا وذهبت الى التلفاز وجلست في الصاله وحيدا افكر.
سوف تقضي علي وذهبت الي المختبر لكي احصل على النتيجة قال لي نعتذر منك سوف تتأخر النتيجة لمدة اسبوع ايضا وهنا كنت سوف اجن
وذهبت من المختبر وقلت اذهب الى صديقى وكان
حقا نعم الصديق اخ لم تلده امي.
وكان دوما يتدخل لحل مشاكلي سوء في العمل أو مع زوجتي او مشاكل عامه وذهبت لاحكي له هذا الحمل الثقيل الذي في صدري وذهبت الى
صديقي اللي عمله وهو صاحب شركة استيراد وتصدير.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






