قصة وعبرة
أحذروا من دعوة المظلوم

منك عاجلاً غير آجل.يقول السوداني: فمشيت وڼار تتوقد في نفسي وأنا أردد:حسبي الله… ونعم الوكيل..
يقول : وراحت الأيام، وفي يوم من الأيام جائني رجل فقال لي: عندي خروفين أريدك أن توصلها إلى مطبخ كذا في شارع كذا فقلت له: أبشر
حملنا الخروفين وأنطلق يمشي أمامي حتى وصلنا المكان المقصود وبعد ما وصلنا أخذ بيدي، وقال لي: هل عرفتني؟ قلت : لا
قال: أنا ذاك الرجل الذي صدمك وصفعك على وجهك.فقلت له: قد أوكلت الأمر عند من لاتضيع لديه الحقوق.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






