قصة وعبرة
لمن كان له قلب

فمكنش قدامهم حل غير إنهم يكفنوها ويدفنوها.
ولما وصلوا بيها المسجد النعش مدخلش الرجالة فضلت تقول
لا إله إلا الله وتكررها ولكن بدون فايدة!
قعدوا قدام المسجد ويرنوا على مشايخ ومكنش فيه أي حلول.
حاولوا يسألوا جيرانها هي كان لسانها سليط طيب طيب كانت مبتصليش أو ما شابه كان الرد لا دي بتقيم الليل كله.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






