القاضى والمتهم

وبعد إنتهاء الجلسة خرج المدرس وكله تساؤلات من سدد الدين ولماذا لم يجد جواب لما يدور في خاطره
واذا بالقاضي يخرج بسيارته الجديدة ويقف في منتصف الطريق ويقول تفضل يا أستاذ محمد نوصلك معنا ..
نظر الأستاذ محمد فإذا هو ذلك القاضي
فركب السيارة وظل الصمت يخيم طول الطريق إلى ان وصل المطعم المجاور للمحكمة
ونزل القاضي والمرافقين والمدرس معهم
ودخلوا المطعم وبدا احد المرافقين للقاضي يطلب الأكل وجلس القاضي يمازح الأستاذ ولكن الأستاذ نسي إن الذي أمامه
هو ثمرة خير مما زرع المدرس في مسيرته
وأداء رسالته التعليمية ..
وظل الأستغراب يخيم على الأستاذ
من هذا القاضي ولماذا يعاملني بلطف
ولماذا لم يخبرني من سدد الدين
ولماذا خرج من المحكمة وأخذني
معه ….
وبدا القاضي يناقش المدرس ويكسر حاجز القلق والخۏف والاستغراب ويمازح الاستاذ
حتى اطمئن الاستاذ ..
وبدا يسأل القاضي ويقسم عليه لماذا كل هذا الكرم والتعامل الذي قلما نجده في هذا الزمان وهنا تمالك القاضي نفسه وحبس حزنه والمه واطلق نهدة طويله ونفس عميق
وقال يا استاذ محمد أنا أحد طلابك في الثمانيات في مدرسة الثورة وأنت من كنت تقول لي سيكون مستقبلك زاهر ..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






