close
قصة وعبرة

التلميذ مهدي

والد التلميذ قدم شكوى لإدارة المدرسة وعرض ابنه على الأطباء، إلا أن الآلام استمرت وزادت حدتها يومًا بعد يوم، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا. في ظل

تفاقم حالته الصحية ودخوله في غيبوبة، أجريت له عمليتان جراحيتان في

الرأس بمستشفى في البليدة. ورغم الجهود الطبية، ټوفي التلميذ مهدي السبتي يوم الخميس 2 يناير 2025.

يُذكر أن المعلمة زارت منزل العائلة وطلبت السماح، موضحة أن ضربها للتلميذ لم يكن عن قصد أو بنية الإيذاء. كما زار مدير التربية لولاية غرداية التلميذ في المستشفى، في انتظار التقارير والتحريات التي ستقدمها الجهات الأمنية والطب الشرعي.

نسأل الله أن يرحم الفقيد ويغفر له، وأن يلهم أهله الصبر والثبات

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى