قصة وعبرة
قصة شاب مصرى متهم

الكلابشات في إيدي وبتسلم من عسكري لعسكري ومن سجن لسجن محپوس بين أربع حيطات مړعوپ من النهاية ..بعد تفكير طويل قررت أبعت آخر جواب للواسطة بتاعتي .
واقف في القفص ولأول مرة أحس بالضعف ..محامي امبارح مسجون اليوم.
الساعة ١١ ٣٦ صباحا تم النطق بالحكم ….اع دام
كنت متعلق بوهم اسمه استحالة الظلم ينتصر على الحق.
وسط بكايا كررت الكلمات اللي كتبتها في آخر جواب وكأني بكلم واسطتي .
وبعد ثواني من النطق بالحكم قامت خناقة كبيرة بسبب واحد عاوز يدخل القاعة لكن المفاجأة انه كان شخص من العيلة اللي ساكنة جنبي
اول كلمة قالها للقاضي الرجل ده بريء ما قتلش هوه ابن خالي اللي خطط لكل حاجة عشان ياخد البيت منه.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






