قصة وعبرة
قصه أحد الجيران تُوفيت زوجته وقد تركت له ثلاثة من الذكور كامله

مع مرور الوقت لاحظ الأهل والجيران مدى تغير الأولاد في الشكل والنظافة والدراسة وحتى طريقة الكلام للأفضل نفسيتهم الهادئة جدا والمرح البادي
عليهم طوال أوقاتهم ولباقتهم الشديدة فقد اشتركت لهم في النوادي
الرياضية لممارسة الأنشطة وكانت معهم ذهابا وإيابا لم يسمع الجيران أبدا أنها تعاقب أحدهم أو يعلو صوتها بل كان الهدوء هو السائد دائما .
حتى ذات يوم أصيبت پألم شديد في معدتها فاكتشفت حملها ! كان الأمر بالنسبة لها مستحيل فذهبت لطبيب وآخر ليؤكد جميعهم لها أنها بالفعل حامل فكانت فرحتها أكبر من أن يستوعبها أي عقل وخاصة أن بعد شهرين
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






