قصة وعبرة
الملياردير

أجاب : لا
قلت : فلماذا حضرت ياسيدي ؟
قال : عندي موعد تنويم
قلت : و لماذا ؟
فنظر إليَّ وكتم صوته من البكاء
، وأخفى دمعته بثوبه وقال:
(ذبحتني الغرغرينا) وموعدي هو من أجل ( بتر ) الرجل الثانية !!
عندها أنا الذي أخفيت وجهي و بكيت بكاءً حاراً، ليس على وضعه فحسب،
*بل ابكي على كُفر النِعمة الذي يصيب الإنسان عند أدنى نقص في حاله !!*
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






