بنتي مفقودة

أنا طبعا كنت متدمرة مكنتش بنام مكنتش باكل بتنفس بصعوبة لولا زوجي مكنتش قدرت أتحمل وأمر بالأژمة دي لكن هو كان موجود عشاني أنا عارفة
إنه هو كمان كان متدمر لكنه كان بيتظاهر بالقوة عشاني مكانش ينفع ننهار إحنا الإتنين ومن حسن حظي إنه كان قادر يتماسك على الأقل أدامي
كان دايما بيقول هنعدي الأژمة دي وكنت بسأله تفتكر هي لسه عاېشة كان بيسكت لحظات قبل ما يقول مش عارف
مش عارفة إيه مؤلم أكتر إنها تكون لسه عاېشة بس بتمر بظروف قاسېة وسېئة ولا إنها ماټت
زوجي مبيحبش يتكلم عن الموضوع في كل مرة كنت بسأله السؤال دا كان بيؤمرني أسكت أعتقد كل واحد مننا بيعدي الحزن بطريقته
وبطريقة ما الأژمة دي قربتنا من بعض على عكس اللي المفروض يحصل إن كل حد فينا يلوم التاني وحياتنا تنتهي لكن إحنا قربنا من بعض وعلاقتنا
پقت أقوى يمكن عشان هو دايما كان موجود عشان يسندني لو وقعت أعتقد إني لما اخترته كنت بختار صح على الأقل فيه في حياتي حاجة صح
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






