close
قصة وعبرة

تقول إحدى الاخصائيات السعوديات

وبعد أن تأخر وأغلق الأب هاتفه أيقنت أنه هرب بهما لبلادنا فكنت أدعو الله قائلة يا جامع أم موسى بوليدها اجمعني بأولادي..

كنت أبكي بين يدي الله بحړقة ولم أعلم أن هذا الأب الظالم سيلقي بأبنائي في المساجد في

مدينتين متباعدتين ..
قلت لم يخذلك الله ..حفظهما بحفظه.. وأقر عينيك بهما..
غادرتنا الأم ذات العشرين عاما بطفليها ..وهي غير مصدقة
ما حدث..

وأقول من يستعن بالله فإن الله لا يخذله..
فهذه المرأة من شدة هوانها وضعفها لم تبلغ السلطات ولم تفعل أي شيء..
كل حيلتها كانت في البكاء والصلاة والدعاء!

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى