قصة وعبرة
قصة عشق لم تكتمل

خبرٌ مُحزن؛ لكن أظنهما أصبحا بخير الآن.. أظنها قد شرحت له الأمر وأفهمته أنها ما تخلت عنه إلا لكونها تشفق عليه.. وأظنه أشفق عليها هو الآخر فسامحها.
الآن فهمت أن هذه الدنيا لا تليق بالطيبين والله.. وأن الله أراد بهم خيرًا عندما رفعهما معًا إليه فلم يترك واحدًا يتعذب برحيل الآخر.
رضي الله عن السوريين وأرضاهم ملء أرضه.. وأدخلهم الجنة دون حساب أو عڈاب لأنهم عُذِّبوا بما فيهِ الكفاية.
منقووول..




