close
غير مصنف

لماذا اعتنق الدكتور چورچ صليبا دين الاسلام

ولكن قبل أن أقر إيماني بالله نهائيا بقي سؤال واحد يراودني لا بد من الإجابة عليه

هل القرآن الكريم هو كتاب الله حقا ام انه من تأليف النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما يزعمون!
كيف تأكدت!

استخرجت عدة اسئلة من القرآن الكريم في ورقة وقلت لا بد ان اجاوب عليها بالعقل و المنطق .
ان كان القرآن الكريم من تاليف محمد ﷺ هنا تقع عدة اسئلة
اولا ما هي مصلحته و اين!

الدين كله لم ينفع محمدا ﷺ بشيء حتى قپره حرم بان يكون به أضرحة وحرم التبرك به وكان فقيرا ولم يأخذ على كتابه أجر ليغتني مع ان ذاك الزمن كانت تجارة متفشية.
ثانيا لماذا ېهدد نفسه ﷺ !

قال تعالى ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم ۙ إنك إذا لمن الظالمين البقرة 145
الظالم مصيره الڼار وغيره من الآيات الكريمة.
ثالثا لماذا

يعاتب نفسه ﷺ في سورة كاملة في القرآن الكريم باسم عبس!
إذ قال تعالى في سورة عبس
عبس وتولى 1 أن جاءه ٱلۡأعۡمى 2
رابعا كيف لكذبة تكون مثالية لا خطأ فيها وكيف تستمر كل هذا الوقت وأصبح دين الإسلام ثاني اكبر ديانة في العالم في وقت قصير بالنسبة للاديان السابقة

خامسا كل كذاب له امنيتين
1 ان يصدقوا الناس كذبته 2 وان لا تنكشف كذبته !
وهذا ينافي تماما ما وجد في القرآن الكريم إذ قال تعالى
قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا الإسراء 88

وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله البقرة 23
لماذا يتحدى محمد ﷺ الانس و الجن هل ليفضح كذبته! مستحيل لان اذا

اتى احد بمثله سينتهي محمد ﷺ ودينه بالسوء بالعكس ان كان كاذبا لا بد ان يخفي كل كلمة من الممكن ان تتسبب في البحث او الشك ولكن هو طلب ذلك مباشرا !! ومازال التحدي قائما !
سادسا كيف كان متطمئنا ﷺ وعلى علم ان لا احد سيفلح بالتحدي قال تعالى

فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا الڼار التي وقودها الناس والحجارة ۖ أعدت للكافرين البقرة 24
سابعا الاعجازات العلمية في السنة النبوية ! اعجازات طبية وروحية وجسدية كانت صدمة.!

عاندت نفسي وقلت لا بد ان هنالك شيء في هذا الامر كيف لمحمد ﷺ الذي لا يمتثل للاخلاق الحميدة بشيء كما علمتنا الكنيسة وأهل الكتاب المشركين وغيرهم بان ينفع الناس!

لكن قرات ايتين في القران وقلت سأجرب ان أمتثل به قال تعالى
وإنك لعلى خلق عظيم القلم 4

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر الأحزاب 21
وفعلا امتثلت بالآية وكل قصة سيئة عن محمد ﷺ لم انسبها له وقرأت سيرته الصحيحة وهنا شعرت باطمئنان واحببته وكنت استغرب من ان تلك المشاعر حقيقية.

لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى